كتاب نادر حول القبائل و الدواوير في الجزائر-كتاب سنة 1879 / الخميس ديسمبر 01, 2016 5:00 pmمن طرف ferhat1970 بحت جاهز حول البنوك التجارية / السبت نوفمبر 26, 2016 2:50 pmمن طرف santiago026 تمارين المتتاليات العددية في البكالوريا / الأربعاء نوفمبر 16, 2016 6:59 pmمن طرف ahmeedd حمل أي فيديو من أي موقع عبر الأنترنت بمجرد وضع رابطه / الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:53 pmمن طرف admin قصة لها حكمة رائعة / الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:54 pmمن طرف admin قصة قصيرة جدا : حوار بين الماء والزيت / الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:53 pmمن طرف admin كن ايجابيا ومبادرا وناجحا / الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:26 pmمن طرف admin ما اجمل الانثى عندما تكون *** اهداء*** / الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:14 pmمن طرف Nesma قصة رائعة / الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 1:00 pmمن طرف Nesma Les documents du professeur du français. / الإثنين نوفمبر 07, 2016 7:12 pmمن طرف admin

منتديات عريب التعليمية :: القســـــــم الاســلامــــــــــي :: المنتدى الاسلامي العام

شاطر
الإثنين يونيو 06, 2016 5:27 pm
المشاركة رقم: #1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة القسم الاسلامي
الرتبه:
مشرفة القسم الاسلامي
الصورة الرمزية

البيانات
الدولة : الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 49
السٌّمعَة : 1
العمر : 23
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: فصل:في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام


فصل:في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات ،وفطامها عن المألوفات ،وتعديل قوتها الشهوانية ،لتستعدّ لطلب ما فيه سعادتها ونعيمها ،وقبول ما تزكو به مما في حياتها الأبدية ،ويكسر الجوع والظمأمن حدتها وسورتها ،ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين ،وتضيق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب ،وتحبس قوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرّها في معاشها ومعادها ،ويسكن كل عضو منها وكل قوة عن جماحه ،وتلجم بلجامه ،فهو لجام المتقين ،وجنة المحاربين ،ورياضة الأبرار والمقرّبين وهو لربّ العالمين من بين سائر الأعمال ،فإن الصائم لا يفعل شيئا ،وإنما يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل معبوده ،فهو ترك محبوبات النفس وتلذذاتها وإيثارا لمحبة الله ومرضاته ،وهو سر بين العبد وربه لا يطلع عليه سواه ،والعباد قد يطلعون منه على ترك المفطرات الظاهرة ،وأما كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده ،فهو أمر لايطلع عليه بشر ،وذلك حقيقة الصوم .
وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة ،والقوى الباطنة ،وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها ،واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها ،فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ،ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات ،فهو من أكبر العون على التقوى كما قال تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)}(البقرة :183).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (الصوم جنّة )(1).وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح ،ولا قدرة له عليه بالصيام ،وجعاه وجاء هذه الشهوة (2).
والمقصود :أن مصالح الصوم لمّا كانت مشهودة بالعقول السليمة ،والفطرة المستقيمة ،شرعه الله لعباده رحمة بهم ،وإحسانا إليهم ،وحمية لهم وجنّة .
وكان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أكمل الهدي ،وأعظم تحصيل للمقصود ،وأسهله على النفوس .
ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها ،تأخّر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ،لما توطّنت النفوس على التوحيد والصلاة ،وألفت أوامر القرآن ،فنقلت إليه بالتدريج .
وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ،فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صام تسع رمضانات .
وفرض أولا على وجه التخيير بينه وبين أن يطعم عن كل يوم مسكبنا (3)،ثم نقل من ذلك التخيير إلى تحتم الصوم ،وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطقها الصيام ،فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكينل ،(4)،ورخص للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا ،وللحامل والمرضع أذا خافتا على أنفسهما كذلك ،فإن خافتا على ولديهما ،زادتا مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم (5) ،فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض ،وإنما كان مع الصّحة ،فجبر بإطعام المسكين كفطرهما لم يكن لخوف مرض ،وأنما كان مع الصّحة ،فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أوّل الإسلام .
وكان للصوم رتب ثلاث :
إحداها :إيجابه بوصف التخيير .
والثانية :تحتمه ،لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يطعم حرم عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة (6)، فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة :وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1):أخرجه البخاري (1904)،ومسلم (1151)(162)من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(2):أخرجه البخاري(1905)، ومسلم(1400)من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(3):أخرجه البخاري(4507)، ومسلم(1145)من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه.
(4):أخرجه البخاري(4505)من حديث ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا عليه .
(5):أخرجه أبو داود (2438)عن أني بن مالك ،قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sadإن الله نعالى وضع شطر الصلاة أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى ).وظاخرج الدار قطني (208/2)عن نافع قال Sadكانت بنت لابن عمر تحت رجل من قريش وكانت حاملا فأصابها عطش في رمضان فأمرها ابن عمر أن تفطر وتطعم عن كل يوم مسكينا ).وقال الألباني في الإوراء (20/4) :إسناده صحيح .وأورد آثار عديدة عن ابن عباس واين عمر في أن الحامل لاقضاء عليها .فلترجع هناك.
(6):أخرجه البخاري (1915)من حديث البراء رضي الله عنهما

من كتاب زاد الميعاد في هدي خير العباد الجزء الأول :ص:(301-303)
في أمان الله ورمضان كريم


توقيع : shaima




[flash(500,500)][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لمن نشكـو ؟ .. و أنـت رب الوجود..

و لمن نلجأ ؟.. و بابك غير مصدود..

و من نرجو.. و رجاؤنا فيك بلا حدود



الأربعاء يونيو 08, 2016 11:30 pm
المشاركة رقم: #2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الرتبه:
 
الصورة الرمزية

البيانات
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1162
السٌّمعَة : 76
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : رياضة
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://aribsavoir.hooxs.com
مُساهمةموضوع: رد: فصل:في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام


فصل:في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام


شكرا على الموضوع النيير و المفيد
نفعك الله بما افدتينا
و جزاك خيراااااااااااااا
ننتظر المزيد من مواضيعك و نبض قلمك المميز


توقيع : admin




مرحبا يا زائر 

اضغط لمشاهدة توقيعي:
 

بلغونا عن أي رابط تحميل لا يعمل
حتى نقوم بتجديده ان امكن ذلك






مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by arib>arib
Copyright © 2015 tadj-tadj,